icons

آخر الأخبار

ما الذي تبقى للحكومة الشرعية من سلطة في اليمن؟

اجتماع للحكومة اليمنية - أرشيفية

اجتماع للحكومة اليمنية - أرشيفية

المهرية نت - بي بي سي
الخميس, 25 يونيو, 2020 - 02:49 صباحاً

على وقع العمليات العسكرية الأخيرة، للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، والتي كان آخرها سيطرته على أرخبيل سقطرى، يحذر العديد من المسؤولين اليمنيين، من خطة للمجلس لإسقاط المزيد من المحافظات اليمنية، وسط تساؤلات حول ما الذي تبقى من سلطة في اليمن، لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي توصف بأنها الحكومة الشرعية للبلاد.

 

ورغم أن التحالف الذي تقوده السعودية، أعلن مساء الإثنين 22 حزيران/ يونيو، عن استجابة كل من الحكومة اليمنية المدعومة سعوديا بقيادة هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، لطلبه بوقف إطلاق النار والتصعيد العسكري، إلا أن الحديث في أوساط اليمنيين مايزال قائما حول إمكانية حدوث انقلاب على حكومة الرئيس هادي.

 

سيناريو يتكرر وعجز حكومي

 

وفيما بعد سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على سقطرى، خلال الأيام الأخيرة وقبل الإعلان الأخير عن وقف إطلاق النار، كان سيناريو سقطرى يتكرر في محافظة حضرموت النفطية، حيث حشد المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره، أمام مقر المحافظ الإثنين 22 حزيران/ يونيو، فيما بدت حكومة هادي في مأزق حقيقي، بعد سيطرة الانتقالي على سقطرى.

 

ووفقا لتعليقات الكثير من اليمنيين، على المستويين الشعبي والسياسي، فإن ردود فعل الحكومة، لم تتجاوز بيانات الإدانة، ووصف ما حدث بأنه انقلاب مكتمل الأركان، بينما لم تفعل شيئا لاستعادة سقطرى، والحيلولة دون فقدان حضرموت أيضا.

 

وبينما يتحدث كثير من اليمنيين، عن ظهور حكومة الرئيس اليمني عبد رب منصور هادي، في مظهر العاجز خلال أحداث سقطرى الأخيرة، أبرزت وسائل إعلام يمنية، الطريقة التي بدا عليها التصرف السعودي، تجاه تلك الأحداث، حيث امتنعت القوات السعودية المرابطة في الجزيرة، والتي يفوق عددها الألف جندي، وفقا للعديد من التقارير، عن إيقاف سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مؤسسات الدولة هناك، واجتياح مدينة حديبو بالأسلحة الثقيلة. 

 

ويرى مراقبون يمنيون، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، لا يملك أية أوراق في مواجهة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، في حين يتحدث البعض عن أن ما يحدث هو تقسيم أدوار بين الإمارات والسعودية، ويتم برضا سعودي، وأن هادي غير قادر على اتخاذ خطوات قوية في مواجهة السعودية، وكل ما يمكنه فعله هو المراوغة في تطبيق اتفاق الرياض بشأن اليمن.

 

معركة ضد الشرعية

 

وقد دفع موقف الحكومة الشرعية، مما يشهده اليمن، من سعي للمجلس الانتقالي للسيطرة، وكذلك الموقف السعودي مما حدث، ببعض ممن ينتمون للشرعية، إلى القول بأن اليمن لا يشهد أي معركة حقيقية ضد الحوثيين، في جبهات القتال، وأن ما يحدث هو استخدام التحالف الحرب ضد الحوثيين، كشماعة لمعركة الرياض وأبوظبي ضد الشرعية على حد قولهم.

 

وقال السكرتير الصحفي للسفارة اليمنية في الرياض، والصحفي أنيس منصور، في تغريدة له على تويتر إن "المعركة اليوم ضد الشرعية والوطن والقوى الحية الوطنية وضد اليمن أرض واقتصاد وثروة وما الحوثي إلا شماعة" ودعا منصور ضمن ما أسماه "نصيحة واحفظوها للزمن"، الموالين لسلطة هادي ممن لديهم أقارب أو أحباء يقاتلون مع التحالف والشرعية في جبهات القتال ضد قوات صنعاء لسحبهم وترك القتال.

 

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي