بن دغر يدعو إلى وقف نشاط تيار استعادة دور المؤتمر ويحذر من تعميق الانقسام

دعا النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد عبيد بن دغر، إلى وقف نشاط ما يُعرف بـ"تيار استعادة دور المؤتمر"، محذرًا من أن استمرار التكتل داخل الحزب في الظروف الراهنة قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام.
وقال بن دغر، في بيان نشره الأحد، مخاطبًا أعضاء التيار: "رجاء كل الرجاء توقفوا"، معتبرًا أن التيار "لم يستعد شيئًا، وغالبًا لن يستعيد شيئًا"، رغم إقراره بأن رسالته كانت "خيرًا للمؤتمر والوطن".
وأضاف أن "التكتل داخل المؤتمر بتنظيم في الظروف الراهنة لم يكن موفقًا"، مشيرًا إلى أن ما جرى استعادته حتى الآن هو "بذور الانقسام والانشقاق" داخل حزب يعاني أصلًا من انقسامات خلفتها ظروف الصراع.
وحذر بن دغر من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى نتائج غير محسوبة، قائلًا: "أنتم تأخذوننا أصدقائي، زملائي بعيدًا إلى المجهول".
وأكد أن دعوته لا تنطلق من التشكيك في نوايا أعضاء التيار أو إخلاصهم للمؤتمر، لكنه شدد على أن "حسن النوايا ليست كافية إذا ما تعارضت مع النتائج"، معتبرًا أن النتائج الأولية للنشاط تمثلت في "انقسام بيّن".
وأوضح أن نشوء التيارات والتجنحات داخل أي مكون سياسي "لا تحصد غير ضعف التنظيم الأصل، ولا تفيد التنظيم الفرع"، إلا في حال كان التنظيم الأساسي متماسكًا وقادرًا على الحد من آثارها.
وتساءل بن دغر عن الإضافة التي يمكن أن يقدمها التيار للمؤتمر، في ظل ما وصفه بتمسك قيادة الحزب بمبادئها، وفي مقدمتها دعم الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية، والدفاع عن قيم ثورات سبتمبر وأكتوبر ومايو.
وقال إن المؤتمر الشعبي العام يتمتع بحضور في مؤسسات الشرعية، مشيرًا إلى انتماء رئيس الجمهورية وثلاثة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى الحزب، فضلًا عن حضوره في البرلمان ومجلس الشورى والحكومة وعدد من مؤسسات الدولة.
وختم بن دغر بيانه بدعوة أعضاء التيار إلى التوقف وإتاحة المجال لقيادة المؤتمر لمعالجة الموقف والنظر في المظالم، مؤكدًا أن "لا زال أمامنا فرصة للم الشمل".
ويأتي بيان بن دغر في ظل نقاشات داخل المؤتمر الشعبي العام بشأن مستقبل الحزب ودوره السياسي، وسط استمرار الانقسام الذي تشهده الساحة السياسية اليمنية منذ اندلاع الحرب.
المصدر: حساب بن دغر على فيس بوك





