المجلس الانتقالي يدعو لإخراج قوات الطوارئ من حضرموت

دعا المجلس الانتقالي المنحل، إلى إخراج قوات الطوارئ من محافظة حضرموت، بعد ثلاثة أيام من قصف الحوثيين مواقع لها في المحافظة.
وجاءت دعوات الانتقالي المنحل، خلال اجتماع عقده ما تسمى "الهيئة التنفيذية المساعدة"، اليوم الأحد، في حضرموت، جدد فيها المجتمعون تبنيهم لدعوات التصعيد.
كما أعلن اجتماع الانتقالي رفض قرار رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي رقم (11) لسنة 2026 بشأن فرض الرسوم الجمركية، وقال إنه يرفض أيضًا خارطة الطريق المتفق عليها في العاصمة العمانية مسقط.
وأُنشئت قوات الطوارئ اليمنية، عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي عام 2022، ضمن هيكل القوات المسلحة، لتكون قوة احتياط مركزية تتبع القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتتولى مهام التدخل السريع وإسناد الوحدات العسكرية وحماية المنشآت الحيوية.
وشكل انتشارها، إلى جانب قوات درع الوطن، مؤشرًا على توجه سعودي لإعادة ترتيب خارطة الانتشار العسكري في المحافظات الشرقية، عبر تعزيز حضور القوات النظامية وتقليص الاعتماد على التشكيلات ذات الولاءات المتعددة.
ويمتد انتشار هذه القوات من المحافظات الشرقية والصحارى المفتوحة وصولًا إلى الجبهات الحدودية مع السعودية في محافظة صعدة، وتشير تقديرات ومعلومات حصلت عليها "المهرية نت" من مصادر عسكرية إلى أن قوات الطوارئ تتكون من ست فرق قتالية، تضم نحو 22 لواءً وعددًا من الكتائب والسرايا، فيما يقترب قوامها البشري من 30 ألف مقاتل، موزعين على محاور جغرافية متعددة.
المصدر: مصادر مفتوحة





