مصر تنفي مزاعم بشأن عيوب في محطة الضبعة النووية وتؤكد الالتزام بمعايير السلامة

نفت الحكومة المصرية، الثلاثاء، مزاعم بشأن وجود عيوب في أعمال بناء محطة الضبعة النووية، مؤكدة التزام المشروع بأعلى معايير الأمان والسلامة النووية المعمول بها دوليا.
جاء ذلك في بيان للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، عقب تقرير نشرته صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، تحدث عن رسالة سرية مؤرخة في 4 يونيو الماضي، تضمنت ادعاءات بشأن وجود عيوب أثناء أعمال البناء في المحطة التي تنفذها شركة «روساتوم» الروسية.
وقالت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء إن ما تم تداوله قدم «صورة غير دقيقة وغير متوازنة» عن المشروع، مؤكدة أن جميع أعمال الإنشاء والهندسة والتركيب تخضع لنظام رقابي صارم متعدد المستويات.
وأضافت أن أي ملاحظات فنية أو إجرائية يتم التعامل معها فورا وفقا للإجراءات التعاقدية والتنظيمية، وبما يضمن جودة وسلامة المنشآت قبل الانتقال إلى المراحل التالية.
من جانبها، قالت شركة «روساتوم» إن تنفيذ المشروع يتم بموجب الاتفاقيات المبرمة بين مصر وروسيا، وعقد الهندسة والتوريد والإنشاء، وتحت رقابة الجهات المختصة في البلدين، بما فيها هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية.
وأكدت الشركة أنه لم يتم التحقق من أي من الادعاءات الواردة في التقرير الأمريكي ضمن الإجراءات التعاقدية أو الفنية أو الرقابية المعمول بها في المشروع.
وتعد محطة الضبعة أول مشروع مصري لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وتقام في محافظة مطروح بالتعاون مع شركة «روساتوم»، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات من خلال أربعة مفاعلات من طراز «VVER-1200»، فيما تتراوح تكلفة المشروع بين 28.5 و30 مليار دولار.
المصدر: وكالات





